
العربية نت _ ارتفعت عوائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى مستوى 5% اليوم الأربعاء، لتسجل أعلى مستوى لها في 24 عاماً، في أحدث مؤشر على تنامي قلق المستثمرين بشأن قدرة فرنسا على استعادة التوازن لماليتها العامة الهشة.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت شهدت فيه عوائد السندات الحكومية حول العالم صعوداً ملحوظاً خلال العام الجاري، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة الذي دفع البنوك المركزية إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.
ووصل العائد على السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى 5.002% خلال التعاملات، قبل أن يستقر قرب مستوى 5%، مرتفعاً بنحو 8 نقاط أساس خلال الجلسة، وفق وكالة رويترز.
ارتفاع الفارق بين نظيرتها الألمانية إلى نحو 157 نقطة أساس
وفي الوقت نفسه، ارتفع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية ونظيرتها الألمانية لأجل 10 سنوات إلى نحو 157 نقطة أساس، مقترباً من المستويات التي سجلها في عام 2011. ويعكس هذا الفارق العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالديون الفرنسية بدلاً من السندات الألمانية التي تعد معياراً للأمان في منطقة اليورو.
وتتعرض السندات الفرنسية لضغوط متزايدة مع سعي الحكومة، التي تواجه وضعاً سياسياً أكثر هشاشة، إلى تمرير الموازنة عبر البرلمان وخفض العجز المرتفع في المالية العامة.
كما تزيد حالة عدم اليقين قبيل الانتخابات المقررة العام المقبل والاحتجاجات الواسعة في أنحاء فرنسا من الضغوط على الأسواق المحلية وارتفاع تكاليف الاقتراض.
