
يارا الجنايني_ كشف حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، أن متوسط التعاملات الدولارية بين البنوك يبلغ حاليًا نحو 500 مليون دولار يوميًا، وقد يصل إلى ملياري دولار في بعض الأيام، بعدما كانت هذه التعاملات شبه متوقفة خلال أزمة نقص العملة الأجنبية.
وقال عبد الله، خلال مائدة حوارية بعنوان “موارد النقد وإدارة الدين”، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، إن البنك المركزي عمل على تطوير البنية الأساسية لسوق النقد الأجنبي، بما يسمح بتسعير العملة وفقًا لآليات السوق وبطريقة علمية، بعيدًا عن العشوائية.
وأضاف أن سعر الدولار ارتفع إلى نحو 53 جنيهًا عند توحيد سوق الصرف في عام 2024، قبل أن يتراجع إلى مستويات بلغت 46 جنيهًا، ثم يتحرك مجددًا إلى أكثر من 55 جنيهًا.
وأشار إلى أن تراجع الدولار في مرحلة سابقة أثار شكاوى من جانب المصدرين، مؤكدًا أن البنك المركزي لا يستهدف تحديد سعر الصرف بما يتناسب مع مصالح فئة بعينها، وإنما يسعى إلى ضمان عمل سوق النقد الأجنبي وفق آليات واضحة.
وشدد على أن تقييم تجربة سعر الصرف يجب أن يستند إلى مجمل المؤشرات الاقتصادية، بما يشمل الاحتياطي الأجنبي والتدفقات الدولارية والتضخم وانتظام تدبير العملة، وليس إلى مستوى سعر الصرف منفردًا.
