
يارا الجنايني_ قال حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، إن معدل التضخم ارتفع إلى نحو 38% خلال أزمة نقص العملة الأجنبية السابقة، فيما سجلت بعض مكوناته معدلات تراوحت بين 70% و75%.
وأضاف عبد الله، خلال مائدة حوارية بعنوان “موارد النقد وإدارة الدين”، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن الأزمة انعكست على توافر السلع، وتسببت في تراكم المتأخرات وتكدس البضائع في الموانئ، إلى جانب تصاعد التوقعات بشأن تحركات سعر الصرف في السوق الموازية.
وأوضح أن معدل التضخم تراجع الفترة الأخيرة إلى نحو 13%، في ظل التحسن الذي شهدته عدة مؤشرات اقتصادية، من بينها ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي وزيادة تحويلات المصريين العاملين بالخارج وتحول صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك إلى فائض.
وأكد أن وجود سوقين للسلعة نفسها، وفي مقدمتها العملة الأجنبية، يمثل أحد أبرز الاختلالات التي تواجه الاقتصاد، نظرًا إلى تأثير سعر الصرف على أسعار السلع والخدمات، بالتزامن مع الضغوط التضخمية.
